عز الدين حسينى زنجانى

44

راه رستگارى (كند و كاوى در باب ايمان و اسلام) (فارسى)

« وَقالَتِ الأعْرابُ آمَنّا قُلْ لَم‌ْتُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا » « 1 » ؛ آمده است . شناخت امام ضرورتى در مجموعهء واحد اين بحث را با استفاده از چند روايت دنبال مىكنيم : 1 . هشام بن سالم از « زراره » نقل مىكند : قالَ : قُلتُ لِأبِي جَعفَرٍ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيه : أخبِرني عَن مَعرِفِة الْإمامِ مِنكُم واجِبَةٌ عَلى جَميعِ الخَلقِ ؟ فقالَ : إنّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله إلَى النّاسِ أجمَعينَ ، رَسولًا وَ حُجّةً للّهِ عَلَى جَميعِ خَلقِهِ في أرضِهِ ، فَمَن آمَنَ بِاللّهِ وَ بِمُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَ اتَّبَعَهُ ، وَ صَدَّقَهُ ؛ فَإنَّ مَعرِفَةَ الْإمامِ مِنّا واجبَةٌ عَلَيْهِ ، وَ مَن لَم يُؤمِنْ بِاللّهِ وَ بِرَسُولِهِ ، وَ لَم يَتَّبِعْهُ ، وَ لَم يُصَدِّقْهُ ، وَ [ لَم ] يَعْرِفْ حَقَّهُما فَكَيفَ يَجِبُ عَلَيهِ مَعرِفَةُ الْإمامِ وَ هُوَ لايُؤمِنُ بِاللّهِ وَ رَسولِهِ وَ يَعرِفُ حَقَّهُما ؟ - قالَ : قُلتُ : فَما تَقولُ فيمَن يُؤمِنُ بِاللّهِ وَ رَسولِهِ ، وَ يُصَدِّقُ رَسوُلَهُ في جَميعِ ما أنزَلَ اللّهُ ، يَجبُ عَلَى أُولائك حَقَّ مَعرِفَتِكُم ؟ قالَ : - نَعَم ، ألَيسَ هؤُلاءِ يَعرِفُونَ فُلاناً وَ فُلاناً ؟ - قُلتُ : بَلى . قالَ : - أتَرى أنَّ اللّهَ هُوَ الَّذي أوقَعَ في قُلوبِهِم مَعرِفَةَ هؤُلاءِ ؟ وَ اللَّهِ ، ما أوقَعَ ذلِكَ فِي قُلُوبِهِم إلّاالشّيطانُ ، لا وَ اللَّهِ ، ما ألْهَمَ المُؤمنِينَ حَقَّنا إلّااللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ « 2 » ؛ زراره مىگويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : آيا شناخت امامى از ميان شما اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله بر تمام مردم واجب است ؟ امام عليه السلام فرمود : خداوند عزّوجلّ ، حضرت محمد صلى الله عليه و آله را براى تمام مردم به عنوان پيامبر فرستاد

--> ( 1 ) . « اعراب گفتند : ايمان آورديم . پس ( اى پيامبر ) بگو ايمان نياورده‌ايد ، ليكن بگوييد اسلام آورده‌ايم . » حجرات ( 49 ) آيه 14 ( 2 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 180